العناية الليلية ضرورية لترميم البشرة أثناء النوم. يتألف روتين أقحوان الليلي من مجموعة خطوات أساسية:
- مراعاة تسلسل المنتجات
تنصح مها العنزي، مستشارة العناية بالبشرة الفاخرة، على حتمية وضع المنتجات بالترتيب الصحيح لتحقيق أعلى تأثير.
"المبدأ الأساسي هو الانتقال من المنتجات الأقل كثافة إلى المنتجات الأكثر تركيزاً. يبدأ الروتين بالمنظف ثم السيروم ثم كريم العين وأخيراً المرطب. هذا يضمن امتصاص كل طبقة بالصورة المثلى من قبل إضافة الطبقة التالية."
- أولوية التجديد الليلي
يوضح الدكتور عماد العبيدي، خبير بيولوجيا البشرة، إلى أن فترة النوم هي الوقت الأمثل لـإصلاح البشرة.
"خلال النوم، ترتفع قدرة البشرة على ترميم نفسها بمعدل يصل إلى ثلاثة أضعاف بالمقارنة بساعات النهار. لذا فإن تطبيق المنتجات الغنية بالمكونات النشطة مثل الببتيدات قبل النوم يضخم من نتائجها بشكل كبير."
- أهمية التقشير المنتظم
تنصح رانيا الشهراني، متخصصة العناية بالبشرة، بإدراج التقشير المتوازن ضمن روتين العناية الأسبوعي.
"التجديد المنتظم، بمعدل مرة إلى مرتين كل أسبوع، ينظف البشرة من الترسبات التي تتراكم على سطح البشرة وتعيق المسام، مما يجعل البشرة أكثر استجابة للمنتجات الأخرى في روتين العناية. يفضل استخدام المقشرات الإنزيمية مثل حمض اللاكتيك بتركيزات منخفضة لتفادي تحسس البشرة."
- حماية البشرة من أشعة الشمس
يؤكد كل المتخصصين على أن وقاية البشرة من أشعة الشمس هي الإجراء الأساسي للحفاظ على شباب وحيوية البشرة.
"بغض النظر عن قوة منتجات العناية التي تطبقها، فإن الخضوع لأشعة الشمس دون حماية يمكن أن يلغي تأثيرها تماماً. نحث باستخدام واقي شمس بمعامل حماية لا يهبط عن 30 SPF بصفة مستمرة، ولو في الأيام الغائمة أو عند المكوث في الأماكن المغلقة."
الابتكارات القادمة في صناعة مستحضرات التجميل
تنمو صناعة مكونات العناية بالبشرة بوتيرة متسارعة، وتظهر أقحوان في مقدمة التجديد في مجال المستحضرات الطبيعية الفاخرة.
طبقاً لقائد قسم البحث والتطوير في أقحوان، الدكتورة ليلى الفهد، فإن الاتجاهات المستقبلية ستدور حول ثلاثة محاور جوهرية:
- العلاجات المصممة حسب الطلب
ستتجه صناعة العناية بالبشرة نحو تخصيص المنتجات وفقاً للتركيبة الجينية لكل فرد.
"نعمل حالياً في تقنيات مبتكرة تتيح فحص بصمة الميكروبيوم الجلدي لكل فرد، وبعدها تطوير تركيبات فردية تستهدف المتطلبات الخاصة لكل نوع بشرة."
- الصيغ الصديقة للبيئة
تستثمر أقحوان بكثافة في ابتكار عناصر قوية مستخرجة من أصول طبيعية باستخدام أساليب بيوتكنولوجية متقدمة.
"عوضاً عن اقتطاف النباتات النادرة من الطبيعة، نستخدم تقنيات الزراعة النسيجية لخلق مكونات متطابقة بيولوجياً مع أصولها الطبيعية، ما يوفر ديمومة التصنيع دون إلحاق الضرر بالنظم البيئية الهشة."
- وسائل تعزيز النفاذية الجلدية
يتمثل التحدي الرئيسي في نقل المكونات النشطة بفعالية إلى الطبقات العميقة من البشرة. تطور أقحوان على أساليب متطورة لزيادة الاختراق.
"من ضمن الابتكارات الواعدة هي جزيئات النانو المغلفة التي تغلف المكونات النشطة في أغلفة متناهية الصغر تتغلغل بسهولة خلال حواجز البشرة، وبعد ذلك تنهار تدريجياً لإطلاق المكونات بشكل متواصل على مدار ساعات طويلة."
خطوات العناية اليومية مع مستحضرات أقحوان
للوصول إلى أفضل الفوائد من منتجات أقحوان، إليك روتيناً مفصلاً للعناية اليومية بالوجه:
خطوات بداية اليوم:
- الغسل
استهل يومك بغسل البشرة باستخدام صابون أقحوان المعتدل الملائم لنوع بشرتك. يزيل هذا الغسول الإفرازات المتراكمة أثناء الليل من غير سلب البشرة من زيوتها الطبيعية.
- التونر
رش طبقة ناعمة من مقشر أقحوان بواسطة قطنة أو بنثر رذاذ معتدل على الوجه. يرمم هذا المنتج مستوى حموضة البشرة ويهيئها لتقبل المنتجات اللاحقة.
- السيروم
طبق 2-3 قطرات من مستخلص التوهج من أقحوان. يحارب هذا المنتج الملوثات البيئية ويقوي إنتاج الكولاجين ما يكسب البشرة توهجاً فورياً.
- كريم العين
ضع كمية صغيرة بحجم حبة الأرز من كريم العين من أقحوان، وامسح برفق بإصبع البنصر على العين، بدءاً من الزاوية الداخلية وصولاً بالزاوية الخارجية للعين.
- كريم الترطيب
حدد الكريم المناسب لنوع بشرتك من مجموعة أقحوان. لذوي البشرة الدهنية، اختر المستحضر الخالي من الزيوت. لذوي البشرة الجافة، استخدم الكريم المركز.
- كريم الحماية من الشمس
المرحلة الأخيرة والأهم، ضع كمية وفيرة من كريم الحماية أقحوان ذو عامل حماية لا يقل عن 30 SPF، ولو في الأيام الغائمة أو عند البقاء في المنزل.
خطوات قبل النوم:
- التنظيف المزدوج
أولاً بإزالة المكياج والشوائب عبر زيت التنظيف من أقحوان، بعدها نظف البشرة مرة أخرى باستخدام غسول أقحوان اللطيف للتنظيف الكامل من بقايا المكياج والملوثات.
- مستحضر التوازن
ضع منظف أقحوان بنفس طريقة روتين الصباح لموازنة مستوى حموضة البشرة وتهيئتها للخطوات التالية.
- المستحضر النشط الليلي
ضع 2-3 قطرات من مصل التجديد الليلي من أقحوان. يعمل هذا المستحضر خلال النوم على تسريع تحديث الخلايا وتخفيض ظهور علامات التقدم بالعمر والبقع الداكنة.
- جل منطقة العين
كما الصباح، استخدم كمية بحجم حبة الأرز من كريم العين الليلي من أقحوان، وربت برفق في محيط العين.
- مستحضر الترميم الليلي
أكمل الروتين بوضع مستحضر الإصلاح الليلي من أقحوان، المليء بالببتيدات والمرطبات القوية التي تعمل خلال الليل على إصلاح حاجز البشرة ورفع ليونتها.
الاهتمام الدوري:
- الإكسفولييشن
بمعدل مرة إلى مرتين أسبوعياً، طبق منتج التقشير أقحوان اللطيف للتخلص من الترسبات المتراكمة على سطح البشرة. يجب الابتعاد عن التقشير القوي ما قد ينتج تهيج البشرة.
- ماسك الترميم الشامل
بمعدل مرة كل 7 أيام، استخدم مستحضر أقحوان المنعش الملائم لنوع بشرتك. اتركه على البشرة لمدة 15-20 دقيقة، ثم أزله بماء دافئ. سيوفر هذا الماسك بشرتك كمية عالية من العناصر المفيدة والترطيب.
- الاهتمام بالمناطق المشكلة
خصص وقتاً للتركيز بالأجزاء التي تتطلب معالجة مركزة مثل الانتفاخات تحت العينين، أو منطقة الذقن المعرضة لتكون حب الشباب، أو جانبي الوجه المهيأين للتهيج.
العناية المستدامة: مفتاح الجمال الدائم
في مجال مزدحم بالمنتجات التي تدّعي بنتائج آنية، تقف فلسفة أقحوان استثنائية بنهجها على العناية المستدامة.
تعتقد أقحوان بأن الاهتمام الحقيقية بالبشرة هي عملية دائمة وليست فقط حلاً سريعاً. تماماً كما نرعى بصحتنا العامة عبر التغذية السليمة والتمارين البدنية الدورية، كما أن البشرة تتطلب عنايةً دائماً ومتسقاً.
الإنفاق في منتجات عالية الجودة والالتزام بـ روتين مستدام يشكل السر لجلد مشرق ومتألق على المدى الممتد.
إضافةً لذلك، تركز أقحوان على أهمية الاهتمام إلى ما يتجاوز من المظهر السطحي للبشرة، والتركيز بصحتها الأساسية والحاجز الواقي الفطري.
البروفيسورة ريم العمري، خبيرة الأمراض الجلدية، تشرح: "الحد الدفاعي للبشرة هو الدرع الأساسي ضد الملوثات البيئية والتلف. عندئذٍ يضعف هذا الحاجز، تتحول البشرة أكثر حساسية للتهيجات والالتهابات المختلفة. مستحضرات أقحوان موجهة خصيصاً لتعزيز هذا الحاجز الطبيعي، وعدم مجرد إخفاء المشكلات الخارجية."
الجمال المستدام: قصة تمتد لأجيال
في النهاية، تمنح أقحوان ما يتجاوز من مجرد منتجات للعناية بالبشرة - إنها تمنح رؤية متكاملة للعناية المستدامة تدمج بين كنوز الطبيعة وأحدث ما توصلت إليه الأبحاث الحديثة.
عبر الالتزام بنظام منتظم يتناسب مع احتياجات بشرتك الفريدة، واستخدام منتجات فائقة النقاء مثل خط منتجات أقحوان، يمكنك الحصول إلى جلد منتعش ومتألق يبرز الإشراق الداخلي الحقيقي لشخصيتك.
لنتخذ نبدأ في طريق العناية طويلة الأمد سوياً - رحلة تمتد أبعد من المظهر الظاهري لتغوص إلى جوهر الصحة والجمال الأصيلين.
المراجع العلمية
-
مجلة العناية المتقدمة بالبشرة. (2024). "التقنيات الحديثة في صناعة مستحضرات التجميل الطبيعية". العدد 127، صفحات 45-52.
-
الهاشمي، سامر. (2025). "بيولوجيا البشرة والعوامل المؤثرة في صحتها". دار النشر العلمي للعلوم الطبية، الرياض، الطبعة الثالثة.
-
دليل منتجات أقحوان طيبة التجارية، الإصدار الرابع، 2025.
-
القحطاني، نورة. (2024). "تأثير المكونات الطبيعية على ترميم الحاجز الجلدي". المجلة العربية لطب الجلد، المجلد 35، العدد 4، صفحات 112-118.
-
العبيدي، عماد. (2025). "نظريات الشيخوخة الجلدية: آليات علمية ومقاربات علاجية". مكتبة الصحة والجمال، دبي.
-
مؤسسة أقحوان طيبة التجارية، الموقع الرسمي: www.taibasteraceae.com.الفلسفة الحديثة في العناية الطبيعية: فلسفة أقحوان في العناية الطبيعية
رحلة البحث عن الجمال الحقيقي
في حياة ملؤها التحديات، تتعرض بشرتنا باستمرار للعديد من التحديات التي تحرمها إشراقها الطبيعي. في جوهر هذا العالم المتسارع، تقف فلسفة أقحوان طيبة للعناية الطبيعية كمرشد للانتقال إلى أساسيات الجمال الحقيقي.
نتناول في هذا المقال مسيرة متميزة في عالم العناية الراقية بالبشرة، مستمدة من إرث عريق في استخراج أفضل ما تقدمه الطبيعة، ممزوجاً مع أرقى التقنيات المبتكرة في صناعة مستحضرات التجميل الراقية.
الفلسفة العلمية وراء منتجات أقحوان الطبيعية
ينفرد نهج أقحوان في صناعة مستحضرات العناية بالبشرة بالجمع بين الحكمة القديمة في استخدام الأعشاب والزيوت الطبيعية وبين أرقى الدراسات العلمية.
يعتمد فريق البحث والتطوير في أقحوان على مبدأ "التوافر الحيوي المُعزَّز" (Enhanced Bioavailability)، وهي تقنية متقدمة تضمن وصول المكونات النشطة إلى المستويات الداخلية من البشرة بدقة أكبر.
استناداً للدكتورة سارة المهدي، استشارية الأمراض الجلدية والعناية بالبشرة: "يتركز التحدي الأكبر في صناعة مستحضرات التجميل الطبيعية في تأكيد استمرارية المكونات النشطة وتعزيز قدرتها على تخلل حاجز البشرة. ما يميز منتجات أقحوان هو قدرتها في تحقيق هذا التوازن الدقيق."
سر القوة: عناصر استثنائية من الطبيعة
تنتقي أقحوان باهتمام دقيق أنقى المكونات من مصادر مستدامة حول العالم، مع تركيز خاص على النباتات العربية الأصيلة التي أثبتت الدراسات كفاءتها الاستثنائية.
من أهم هذه المكونات:
- نبات الـ Leucanthemum
تحتوي على عناصر مضادة للالتهابات فريدة مثل الفلافونويدات التي تعمل على تهدئة البشرة وحمايتها من الجذور الحرة.
- زيت السمسم الأسود المعالج بالذهب
مستخلص حصري تم تطويره في مختبرات أقحوان، يدمج بين فوائد زيت الحبة السوداء الغني بـ الأحماض الدهنية الأساسية مع جزيئات الذهب النانوية التي تعزز الامتصاص وتحفز تحديث الخلايا.
- عصارة اللؤلؤ البحري
غني بأحماض أوميغا 3، يعمل في تعزيز مرونة البشرة وتعويض فقدان الدهون الهيكلية (Structural Lipids) التي تحدث مع التقدم في العمر.
- مستخلص الأوليوروبين المركّز
من أهم المركبات المضادة للتجذير الطبيعية المعروفة، تم تنقيته باستخدام تقنية الاستخلاص فائق الحرارة التي تبقي على فعالية المركبات النشطة.
- الذهب الغروي 24 قيراط
يُستخدم في المستحضرات المتميزة، حيث يساعد على زيادة الدورة الدموية، وتحسين تكوين الإيلاستين والكولاجين، ما يسبب في تقوية البشرة وزيادة لمعانها.
الروتين الذهبي: رحلة الدلال المتكاملة مع أقحوان
تذهب فلسفة أقحوان إلى ما هو أعمق من مجرد إنتاج منتجات فعالة، إلى تكوين تجارب متكاملة للعناية بالبشرة ترفع الممارسات اليومية إلى لحظات من الانتعاش والعناية الفاخرة.
سأشارك معكم هنا مجموعة من التجارب الاستثنائية التي صممتها أقحوان لتقديم تجربة عناية شاملة بالبشرة:
- طقوس الإشراقة الذهبية
تستهل هذه التجربة بتطبيق صابون أقحوان المُغنى بمستخلص زهرة الأقحوان لتنظيف البشرة بلطف. يليه تطبيق مقشر حمض اللاكتيك اللطيف (5%) الذي ينظف البشرة من الخلايا الميتة ويحضرها لاستقبال العناصر الفعالة.
محور هذه التجربة هو ماسك الإشراقة الذهبية الذي يوضع على البشرة لمدة 20 دقيقة، ليمد البشرة بعناصر مضادة للأكسدة قوية وبروتينات محفزة للكولاجين، ما يكسب البشرة توهجاً مباشراً ونضارة ملحوظة.
- جلسة التجديد بالأعشاب العربية
خبرة مستوحاة من الطقوس المغربية والعربية العريقة، تبدأ بجلسة بخار للوجه باستخدام نباتات عطرية منتقاة مثل إكليل الجبل لتنشيط المسام.
يليها تقشير خفيف باستخدام صابون المساج بخلاصة ورق الزيتون المدعم بحبيبات اللوز المطحون، ليزيل البشرة من الالتصاقات ويمنحها نعومة حريرياً.
تُختتم التجربة بتدليك عميق باستخدام زيت الأرغان المدعم بمستخلص زهرة الأقحوان لترطيب البشرة وتعزيز الإشراقة الطبيعية.
- روتين العناية الليلي المتكامل
الاهتمام الليلية ضرورية لترميم البشرة أثناء النوم. يتكون روتين أقحوان الليلي من عدة خطوات أساسية:
تفتتح بتنظيف كامل باستخدام غسول التنظيف المزدوج الذي يخلص المكياج والملوثات من غير إزالة البشرة من زيوتها الطبيعية.
بعدها تطبيق سيروم الريتينول النباتي الذي يعزز إصلاح الخلايا ويقلل ظهور التجاعيد الدقيقة.
أخيراً، يتم تطبيق كريم الترطيب العميق المحتوي على عصارة زيت الزيتون البكر، سكوالان والببتيدات التي تعمل طوال الليل على تجديد حاجز البشرة وتعزيز مرونتها.
الخبرة المباشرة: ما يقوله مستخدمو منتجات أقحوان
ليس هناك أفضل إقناعاً من شهادات المستخدمين الفعلية. دعونا نستمع إلى بعض الشهادات الحقيقية من مستخدمي منتجات أقحوان:
"خلال أكثر من 15 عاماً من تجربة أرقى ماركات العناية بالبشرة العالمية، لم أصادف ما يضاهي تأثير روتين أقحوان على بشرتي. عانيت من حساسية مزمن بسبب الروزاسيا، والآن صارت بشرتي أكثر هدوءاً وإشراقاً مما كانت عليه في شبابي!" - هدى.م، 45 عاماً، طبيبة
"الفرق الجوهري في منتجات أقحوان هو الدمج المتقن بين القوة والنعومة على البشرة. كثيراً ما كنت أضطر للاختيار بين منتجات مؤثرة لكنها مزعجة للبشرة، أو منتجات ناعمة لكنها ضعيفة التأثير. مع أقحوان، أخيراً حصلت إلى الحل الأمثل." - أحمد.م، 38 عاماً، أخصائي تكنولوجيا
"المثير للإعجاب في منتجات أقحوان أنها حقاً تقدم نتائج ملموسة. جربت روتين العناية الليلي لمدة 60 يوماً فقط، ولاحظت فرقاً كبيراً في ملمس بشرتي. الخطوط الرفيعة خفت، والبقع الداكنة قلت. لم أعد أضطر لاستخدام طبقات من المكياج لإخفاء مشاكل البشرة." - ليلى.ت، 42 عاماً، مصممة أزياء
أسرار الخبراء لبشرة صحية ومشرقة
بالاستعانة مع نخبة من استشاريي العناية بالبشرة، نطرح هنا مجموعة من الإرشادات المفيدة للوصول إلى أفضل Family Care Products نتائج مع منتجات أقحوان:
- البدء تدريجياً
يوصي الدكتور حسام الجابري، استشاري الأمراض الجلدية، بالتقديم في استخدام منتجات التجميل المركزة بشكل متسلسل.
"يفضل البدء باستخدام المنتج مرة واحدة كل يومين للأسبوع الأول، ثم رفع الاستخدام تدريجياً. هذا يمنح البشرة فرصة للتعود مع المكونات الفعالة ويخفف من إمكانية حدوث أي ردة فعل غير مرغوبة."